محمد الريشهري

88

نهج الدعاء

قُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ، أنَدعو نَحنُ بِهذَا الدُّعاءِ ؟ فَقالَ : ادعُ بِمِثلِهِ : اللَّهُمَّ إن كانَت ذُنوبي قَد أخلَقَت وَجهي عِندَكَ ، فَإِنّي أتَوَجَّهُ إلَيكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحمَةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وعَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وَالأَئِمَّةِ عليهم السلام . « 1 » 212 . الكافي عن سماعة : قالَ لي أبُو الحَسَنِ عليه السلام : إذا كانَ لَكَ يا سَماعَةُ إلَى اللَّهِ عز وجل حاجَةٌ ، فَقُل : « اللَّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وعَلِيٍّ ، فَإِنَّ لَهُما عِندَكَ شَأناً مِنَ الشَّأنِ وقَدراً مِنَ القَدرِ ، فَبِحَقِّ ذلِكَ الشَّأنِ وبِحَقِّ ذلِكَ القَدرِ ، أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَفعَلَ بي كَذا وكَذا » فَإِنَّهُ إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ لَم يَبقَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ولا نَبِيٌّ مُرسَلٌ ولا مُؤمِنٌ مُمتَحَنٌ ، إلّاوهُوَ يَحتاجُ إلَيهِما في ذلِكَ اليَومِ . « 2 » 213 . الإمام الهادي عليه السلام - فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الكَبيرَةِ - : اشهِدُ اللَّهَ واشهِدُكُم أنّي مُؤمِنٌ بِكُم وبِما آمَنتُم بِهِ . . . مُستَشفِعٌ إلَى اللَّهِ بِكُم ، مُتَقَرِّبٌ بِكُم إلَيهِ ، ومُقَدِّمُكُم أمامَ طَلِبَتي وحَوائِجي وإرادَتي في كُلِّ أحوالي وأموري . . . اللَّهُمَّ إنّي لَو وَجَدتُ شُفَعاءَ أقرَبَ إلَيكَ مِن مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ الأَخيارِ ، الأَئِمَّةِ الأَبرارِ ، لَجَعَلتُهُم شُفَعائي ، فَبِحَقِّهِمُ الَّذي أوجَبتَ لَهُم عَلَيكَ ، أسأَلُكَ أن تُدخِلَني في جُملَةِ العارِفينَ بِهِم وبِحَقِّهِم ، وفي زُمرَةِ المَرحومينَ بِشَفاعَتِهِم ، إنَّكَ أرحَمُ الرّاحِمينَ . « 3 » راجع : ص 309 ح 891 . ص 386 ( تزوّدوا من أخيكم ) .

--> ( 1 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 344 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 178 ح 29 ، بحار الأنوار : ج 12 ص 230 وج 94 ص 19 ح 13 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 562 ح 21 ، عدّة الداعي : ص 52 وفيه « ولا عبد مؤمن امتحن اللَّه قلبه للإيمان » بدل « ولا مؤمن ممتحن » وليس فيه « أن تصلّي على محمّد وآل محمّد » ، الدعوات : ص 51 ح 127 ، بحار الأنوار : ج 8 ص 59 ح 81 . ( 3 ) . تهذيب الأحكام : ج 6 ص 98 ح 177 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 614 ح 3213 كلاهما عن موسى بن عبد اللَّه النخعي ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 275 ح 1 عن موسى بن عمران النخعي ، البلد الأمين : ص 301 نحوه ، بحار الأنوار : ج 102 ص 131 ح 4 .